على غير عادتي..
سلكت طريقا لا أعرفه..
ولم أكن لأسلكه لو كنت أعلم نهايته..
اتضحت المعالم قليلا لأعلم أني أسير إلى حتفي أو نهايتي..
ومع ذلك سرت مخيرا لا مقيدا..
كنت أمشي وحيدا..
بين اصرار مني وخوف من المستقبل..
عزمت على الذهاب إلى حيث ينتهي هذا الطريق..
وقفت أمام مبنى من الطراز الحديث.. جدرانه مكسوة بالرخام.. ونوافذه من النوع الذي يعكس أشعة الشمس..
لكن ورغم جماله وجاذبيته.. لا أحسب أن أحدا يتمنى دخوله..
دفعت الباب برغم كل الأحاسيس التي كانت تغمرني حينها.. و الأفكار التي تحاصرني لحظتها..…
Continue
Posted on October 10, 2008 at 8:13am — تعليق
صفحة المشاركات
You need to be a member of Saudi Bloggers to add comments!
Join this Ning Network