منذ انضمامي إلى هذا المكان شيئاً ما يمنعني من من مواصلة الحديث في هذه الصفحه لأنني أثق بأن خلفها روحاً غير التي يتسمى بها...
كنت أتوقع بأنه تسجيل اسم لتظل معنا في تجمعنا ولكن أن يطلب صداقة هذا وذاك وينضم إلى مخيم ويدخل بين الحين والآخر يضايقني لا أعرف لم ؟
ربما لأننا لم نتعود شيئاً كهذا من هديل؟
لو كانت بيئتي تسمح بتقبلها رجلآ في وسط البكاء دون إزدراء
لفعلت
لكن في محط إجابتها لي, ثمر أفعلها في الخفاء
شكرآ بيئتي قد فعلت
عفوآ فهذه إجابه وشفافيه مني وليس تطبيقآ لناظريك
الله يسامحك من سويت العضوية
مع ثقتنا بحسن نيتك, ولكن دع الألم كما هو
صدقني فأن رأيت أبتسامتنا دومآ, ونغمات ضحكاتنا تعلو المكان
لكن بعد راحة اجسادنا وهفو ارواحنا
يبداء الرقص مع الألم
اتعلم انها ليست واحدة ؟
والدتي = ست سنوات
أخي = سنه
أب والدتي = سنتان
خالي = ثلاث سنوات
ثلاثة أبناء عمومتي = سنه, والأثنان الباقيان قبل أسبوعين
هديل
رأيت كيف الموت صديقآ لي ؟
دعني افتح الصفحه الاخيره, اسماء موهومه لا اشاهدها جيدآ
أنتم من هناك, خلف الكراسي, بلا حراك
عليكم من الله ماتستحقون أقولها وصدري ينتفخ
عليكم من الله ماتستحقون, عرفتم انفسكم ؟ قتل الله فؤادآ قريب لكم بخطاء ايديكم
وانعدام ضميركم, لأول مره ادعي وسأدعي دائمآ, فلم أعد املك شيئآ بسببكم
جميع من فقدتهم, لدي إيمان يخصني بأنكم تسمعونني
انعموا بزخات المطر وسط ارواحكم
ابحروا بعيدآ من هنا
فنحن الموتى وانتم من تقولون لنا نتركم بحفظ الله
في الأيام القليلة بعد وفاة شخص عزيز تجد نفسك تتحدث عنه كثيراً و تحاول أن تتمسك ولو بمنديل كان قد لمسه قبل وفاته , وكأنك تخاف على تفاصيله من التسامي أو النسيان. بعد ذلك تتحول هذهِ الأشياء إلى فزّاعات لا تشبه رائحتها رائحه صاحبها ولا تحمل روحه .
حدث هذا لي مع شخصين ثالثهما هديل , حين رأيت ملفها هنا ..
جدتي الله يرحمها، ما كانت تتعامل مع الجوالات. فكان الرقم اللي بجوالي لها هو رقم بيتها. توفت وأنا في شهر العسل (جدتيني بالأحرى توفوا بشهر العسل) أول يوم أرجع فيه الرياض..يدق جوالي..أشوف الشاشة إلا المتصل (جدتي) . فعلا فعلا حسيت إن قلبي توقف. مسكت الباب وأنا أتلفت حواليَ بهلع شديد. جدتي! جدتي قاعدة تدق علي. بس كيف؟ آخرتها طلع المتصل أحدى خالاتي، متصلة من البيت اللي هو عمومًا مركز تجمع للعائلة كلها. جاني شعور شبيه هنا..للحظات..هديل ؟ هديل سجلت هنا!ـ
تعليقات المقدمة (14 تعليق)
You need to be a member of Saudi Bloggers to add comments!
Join this social network
كنت أتوقع بأنه تسجيل اسم لتظل معنا في تجمعنا ولكن أن يطلب صداقة هذا وذاك وينضم إلى مخيم ويدخل بين الحين والآخر يضايقني لا أعرف لم ؟
ربما لأننا لم نتعود شيئاً كهذا من هديل؟
(للفقد وجع ياهديل)
لو كانت بيئتي تسمح بتقبلها رجلآ في وسط البكاء دون إزدراء
لفعلت
لكن في محط إجابتها لي, ثمر أفعلها في الخفاء
شكرآ بيئتي قد فعلت
عفوآ فهذه إجابه وشفافيه مني وليس تطبيقآ لناظريك
الله يسامحك من سويت العضوية
مع ثقتنا بحسن نيتك, ولكن دع الألم كما هو
صدقني فأن رأيت أبتسامتنا دومآ, ونغمات ضحكاتنا تعلو المكان
لكن بعد راحة اجسادنا وهفو ارواحنا
يبداء الرقص مع الألم
اتعلم انها ليست واحدة ؟
والدتي = ست سنوات
أخي = سنه
أب والدتي = سنتان
خالي = ثلاث سنوات
ثلاثة أبناء عمومتي = سنه, والأثنان الباقيان قبل أسبوعين
هديل
رأيت كيف الموت صديقآ لي ؟
دعني افتح الصفحه الاخيره, اسماء موهومه لا اشاهدها جيدآ
أنتم من هناك, خلف الكراسي, بلا حراك
عليكم من الله ماتستحقون أقولها وصدري ينتفخ
عليكم من الله ماتستحقون, عرفتم انفسكم ؟ قتل الله فؤادآ قريب لكم بخطاء ايديكم
وانعدام ضميركم, لأول مره ادعي وسأدعي دائمآ, فلم أعد املك شيئآ بسببكم
جميع من فقدتهم, لدي إيمان يخصني بأنكم تسمعونني
انعموا بزخات المطر وسط ارواحكم
ابحروا بعيدآ من هنا
فنحن الموتى وانتم من تقولون لنا نتركم بحفظ الله
كونوا بحفظ الله
هذا المَكان يُبكيني لا أعلم لما
يُذكرني بِكثيرين رَحلو
أتفق معكم بنات :(
موجع.. رغم النوايا الحسنة.
حدث هذا لي مع شخصين ثالثهما هديل , حين رأيت ملفها هنا ..
ويجمعنا معاك في جنات الفردوس الاعلى
:(
View All Comments