هل تذكرون قصص جحا المدرسية
كنت أنتظر بشغف اليوم المخصص لفصلي للاستعارة من المكتبة
وكان يستهويني شخصية جحا التي كان لها العديد من القصص الفكاهية وفي جميع المواقف تجد جحا!!
جحا في الشاطئ..جحا في السوق ..جحا في البحر ....جحا في المدرسة
هناك تطور نوعي حصل لي وقلت في نفسي لابد من إخطار الشباب والشابات المدونين والمدونات الأحياء منهم و...بس خلاص!!!
ألا وهو تحولي للكتابة الأسبوعية بصحيفة أثير الألكترونية
طبعا لن أتخلى عن المدونة ولكنها ستتحول -ربما- إلى إرشيف لما أكتب
مازال التدوين يسري في دمي وما زلت أكن الاحترام لكل من قال أنا مدون ليقيني بأن المدون هو عبارة عن إنسان يشعر ويشعر-بضم الياء-
ليس كمن يشعر ويسكت كالحمار!!
رابط الصحيفةhttp://www.atheer3.com/