Saudi Bloggers

Home of the Saudi Bloggers Community (Beta)



ما الذي لا يجعل المدونة الشخصية شبيهة بالدفتر الخاص ؟

الاسم المعلن؟ الزوار ؟ التعقيبات ؟ الردود؟ تقلص الحرية ؟

تبدأ المدونة كملاذ آمن ؛ ومأوى يحقق للمدوّن فرصة ما في أن يكون “هو ” متخلصاً من وصاية المنتديات ونحوها من المراتع الالكترونية ؛ وفي نفس الوقت هو لا يرغب أن يكون حبيس نفسه في دفتر خاص لا يطلع عليه آخرون؛

يلفت نظري بعض المدونين عندما يرغبون في كتابة أمر خاص أو “فضفضة” أنهم يقولون: أعتذر للزوار هذا لا يهمكم!

مما يجعل السؤال: لمن يكتب المدون أولا؟ لنفسه ؟ أم للزوار ؟

وآخرون يلجأون لإيجاد مدونات عامة ومدونة مخفية خاصة! كمحاولة للتوفيق بين ما يحتاجونه هم من “التجلي” و” الفضفضة” وبين ما يحتاجه الزوار من موضوعات تهم الجميع!

شيئاً فشيء تصبح المدونة مكاناً مزعجاً لصاحبها أو مكاناً لا يحقق له الراحة التي طلبها ؛ فهو مُقيد بزواره أو قرائه الذين يفترضون منه ألا يخيّبهم عندما يزورونه بموضوع يرونه (خاصاً وتافهاً) وإن كان مهماً له.

شخصياً أفهم المدونة كمساحة خاصة جداً بالمدون ؛ أشبه بدفتره الخاص ؛ يكتب فيها ساعة فكراً وثقافة ؛ وساعة (خربشات) بلا معنى ؛ أو زفرات لاتهم سواه ؛ وليس عليه أن يكون وفق ما يفترضه منه الآخرون

وفي الأخير لا يسع المدوّن سوى أن يكون “هو ” وليس الآخرون! بكل ما فيه من جد وهزل ؛ من تعقل وجنون ؛ من صواب وخطأ ..

المدون ليست كيوزر في منتدى ولا ككاتب في مجلة او صحيفة ؛ والمدونة مكان خاص بالدرجة الأولى ؛ ثم تأتي العمومية.

لاحظوا : أقول بالدرجة الأولى وليس (فقط)

وكم قلماً يجب أن يُمسك كل شخص؟
____

كتبت هذه التدوينة هنا ؛ ورأيت نقلها لنشارك أكبر عدد من المدونيين ...

من بين الأشياء الكثيرة التي تضع نزاهة التدوين في "محكّ" هي ردة فعل المجتمع القارئ ؛ المتمثلة في ردود ورسائل الزوار ؛ والتي لا يمكن تجاهلها بالكامل إذا أردنا أن تصبح المدونات سلطة رابعة مؤثرة؛ كما أنها لتصبح كذلك فلا يجب أن تنصاع كلياً لردات الفعل ...

كيف يمكن للمدون السعودي أن ينتصر لفكرته دون أن يخسر مجتمعه؟

Share Twitter

أبدي رأيك

شارك في هذا الحوار

أسعد الله مساكِ منال ..

كتبت ردّا هناك ..
لكن لزمت إضافته هنا :)

ربما لوجود إضافات عليه ..
المهم كنت أقول /


ربما الأمر كذلك يامنال ..

أتذكر احتجت أن أفضفض ساعة فلم أذهب لمدونتي !
كل مافعلته أن انشأت مدونة جديدة .. وكتبت .!

ربما يبحث المدون ” المفضفض ” عن مساحة حرّة يصعب على الأخرين الكشف عنها ، وتكون بعيدة تماما عن محط أنظار أصحابه وأهله .!

شيء بديهي أنه يَصعُب الوصول إليه من بين الزخم التدويني ..
ومن الصعب جدا الكشف عنه أنه فلان المُدوّن المعروف ، أو فلان المنتمي للمنتدى الفلاني ..

الكتابة والفضفضة تظلان هاجس الكاتب .. لكن أيضا خصوصيته تمثل له هاجسا أكبر .!

ربما هنا أتحدث عن نفسي ..
فالبحث عن مساحة للبوح بعيدا عن الفضوليين من الأهل والأصدقاء ، وحتى زملاء المنتديات يجعل من الشخص يبحث عن الطريق الأسلم لبث مابداخله ..

هي مثلما قلتِ ملاذا ..

حتى وإن كانت ظاهرة للجميع ..
فربما تجدين ظالتك في أحد الجميع أولئك فيرشدك إلى طريق سليمة ..

أما المدون السعودي سينتصر لفكرته طالما أنه مؤمن بها ...
وطالما أنها صحيحة !

نحن نرفض أشياء كثيرة ليس لمجرد الرفض ، غالبا لدراستها وتمحيصها من جديد ..

لـذا المجتمع بحاجة لمن يقومه ..
التدوين سيصبح عما قريب سلطة رابعة بالفعل ، ربما لأنه ضم من يحمل هم " التغيير " ، والبحث عن الأفضل دائما ..

يجب التنبه في المجتمع التدويني إلى أن التدوين ليس ثمة قصص وخواطر بقدر ماهي رسالة وهما فيهما الخطأ وتصويبه أو محاولة البحث عن الحلول ..
فيهما تعرية المجتمع وتقويمه من جديد ..
وليست تصيد أخطاء ليس من وراء تصيدها طائل .!
:)

أبدي رأيك

العزيزة Mahat

مساءك نور ..

أشكرك ؛ ولكن على كل شخص أن يتقبل الشخص الآخر بكل ما فيه ؛ أن يتفهم أن غيره مثله تماماً ؛ كلنا خليط من الجد والهزل من الخطأ والصواب .... لا يجب أن نحاصر المدوّن ونفترض منه دائماً أن يكون وفق الإطار الذي وضعناه له حتى لا نجبره على أن يكون "منافقاً" من أجل ألا يخسرنا ...

نحن "مجتمعه" الذي بالفعل يحتاج إلى إعادة "تكرير" ومعالجة ... لننهض ...
لا يمكن لنا ذلك بدون أن يكون "المصلح" فينا مخلصاً ونزيهاً ... لا يخضع لأي تأثيرات تجعله يقول مالا يؤمن أو لا يقول ما يؤمن به ... فقط حتى لا يخسر "شعبيته"

أبدي رأيك

جميل جداً هذا الطرح المضئ..

هناك يا منال من يكتب للجميع وللآخر .. وهناك من يكتب لنفسه وإذا زاره زائر فلا مانع!
بالتأكيد ستصبح المدونات سلطة رابعة.. وبالتأكيد أيضاً أن المسألة بحاجة لفرز..


نحن بحاجة يا منال في المقام الأول أن نكون أنفسنا.. مللنا من التأنق والتجمل و" الترزز " من أجل الشكليات والمحافظة على المظهر العام ! في حين أهملنا تطوير الداخل والانشغال بتهذيب أفكارنا وتشذيبها..

في رأيي المسألة تحتاج لحرية.. حجرات دون سقوف ولا جدران..
بعيداً عن الحصار والأحكام الجاهزة والقوالب المكرورة..
كما تفضلتي قبول الآخر كما هو ونزع ثوب الناصح الأمين ..
فكلنا خطاؤون وأفكارنا قابلة للتداول..

أشكرك على الفرصة ..
ومرحبا بك هنا..

أبدي رأيك

RSS

Badge

Loading…

© 2010   Created by أحمد العمران on Ning.   Create a Ning Network!

Badges  |  علمنا وش اللي مزعلك  |  الخصوصية  |  Terms of Service